لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )
106
موسوعة كلمات الإمام الحسين ( ع )
قال عليّ : خذ السبعين والمأة ، وسلّم الناقة ، المأة للأعرابي الذي باعنا الناقة ، والسبعون لنا نبتاع بها شيئاً ، فأخذ الحسن الدراهم ، وسلّم الناقة . قال عليّ ( عليه السلام ) : فمضيت أطلب الأعرابي الذي ابتعت منه الناقة لأعطيه ثمنها ، فرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جالساً في مكان لم أره فيه قبل ذلك ولا بعده على قارعة الطريق ، فلمّا نظر النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) إليّ تبسّم ضاحكاً حتّى بدت نواجذه ، قال عليّ : أضحك الله سنّك ، وبشّرك بيومك ، فقال : يا أبا الحسن ! إنّك تطلب الأعرابي الذي باعك الناقة لتوفيه الثمن ؟ فقلت : أي والله ! فداك أبي وأُمّي . فقال : يا أبا الحسن ! الذي باعك الناقة جبرائيل ، والذي اشتراها منك ميكائيل ، والناقة من نوق الجنّة ، والدراهم من عند ربّ العالمين عزّوجلّ ، فانفقها في خير ولا تخف إقتاراً . ( 1 ) ومنها : كلام النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) مع خديجة ( عليها السلام ) في القاسم [ 53 ] - 53 - القندوزي الحنفي : روي في سنن ابن ماجة عن فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها قال : لَمَّا تُوُفِّيَ الْقاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) قالَت خَديجَةُ : يا رسول الله ! درّت لبينة القاسم ، فلو كان الله عزّوجلّ أبقاه حتّى يستكمل رضاعه ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ تمام رضاعه في الجنّة ، قالت : لو أعلم ذلك يا رسول الله ! لهوّن عليّ أمره ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن شئت دعوت الله فأسمعك صوته ، قالت : يا رسول الله ! حسبي صدق الله ورسوله . ( 2 )
--> 1 - الأمالي : 377 ح 10 ، بحار الأنوار 41 : 44 ح 1 ، روضة الواعظين 1 : 124 . 2 - ينابيع المودّة : 200 ، الإصابة 3 : 265 .